لم ينتظر وست هام يونايتد طويلاً ليعلن عن نواياه في الميركاتو الشتوي، حيث استهل العام الجديد بصفقة مدوية تعكس رغبة “المطارق” في تصحيح المسار. في أروقة “استاد لندن”، كانت التحركات تتسارع قبل قرع أجراس السنة الجديدة، لتلبية مطالب المدرب نونو إسبريتو سانتو في تدعيم خطه الأمامي الذي عانى من العقم لفترات طويلة.

الوافد الجديد هو البرازيلي بابلو، مهاجم “جيل فيسنتي” البالغ من العمر 21 عاماً، والذي وصل إلى العاصمة البريطانية اليوم لإجراء الفحص الطبي. الصفقة التي بلغت قيمتها 20 مليون جنيه إسترليني، لم تحطم الرقم القياسي كأغلى بيع في تاريخ النادي البرتغالي فحسب، بل مثلت استثماراً في موهبة فطرية ورثها عن والده “بينا”؛ هداف الدوري البرتغالي السابق مع بورتو.
نظرة تقنية: موهبة تتنفس الجمال بابلو ليس مجرد هداف تقليدي، بل هو مهاجم يمتلك “حاسة سادسة” في استغلال المساحات، وقد وُصف في الأوساط البرتغالية بأنه يمتلك قدرة فريدة على تسجيل أهداف معقدة فنياً وذات طابع جمالي خاص. لغة الأرقام هذا الموسم تدعم هذا الوصف؛ فقد زار الشباك 10 مرات في 14 ظهوراً فقط، مساهماً في دفع فريقه إلى المربع الذهبي خلف العمالقة الثلاثة.
إعلان
المثير للاهتمام هو توقيت الصفقة؛ حيث يسعى وست هام لإنهاء الإجراءات قبل مواجهة “ولفرهامبتون” المصيرية في صراع الهروب من مناطق الهبوط. ويرى المحللون أن انضمام شاب لديه تاريخ في هز شباك الكبار — كما فعل أمام بورتو وبراغا — قد يمنح نونو سانتو الشعلة التي يحتاجها في “المولينيو“.
رادار أخبار الكرة – 24: توقيع بابلو هو أول اختبار حقيقي للتناغم بين المالك ديفيد سوليفان والمدرب نونو سانتو. وفي عالم الانتقالات، غالباً ما تكون الصفقات التي تُحسم في ليلة رأس السنة هي الصرخات التي يتردد صداها طويلاً في الملاعب؛ فهل ينجح ابن السامبا في إعادة صياغة قصة الهجوم في شرق لندن؟
إعلان